الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ثم أما بعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت في حيرة من أمري وأنا أفكر كيف أبدأ كلمتي الافتتاحية لموقع مدرسة المقداد بن عمرو الابتدائية بالدمام ، وما زادني حيرة هو رغبتي في تناول أمور كثيرة ولكن يقف جدار المساحة المخصصة لهذه الكلمة حائلا دون بلوغ تلك الرغبة .فقررت بعد جهد جهيد أن أبدأ من حيث انتهيت وزملائي منسوبي المدرسة ....لقد عملنا عاما كاملا نسابق فيه الزمن لتنفيذ برامج التطوير التي قررناها منذ بداية العام الدراسي 1429/1430 هجرية
أبدأ وزملائي من حيث توقفنا – استراحة محارب – بخطط جديدة وبرامج متطورة تهدف إلى تطويرالأداء والتركيز على المخرجات التعليمية والتربوية لتكون وجبة شهية للطالب كونه المستفيد الأساس من جميع البرامج فبه نحقق الرؤية بعد تهيئة البيئة التربوية المبدعة المحفزة والتي تحقق توقعاته ورضاه .
فبعد التطوير الكبير الذي قامت به إدارة المدرسة والزملاء المعلمين لتحسين البيئة المدرسية لتكون بيئة جاذبة ، وتطوير الأداء الوظيفي – بما فيه التنويع في طرق التدريس والتعليم الإبداعي – وتطوير أسلوب إيصال المعلومة بعد إدخال تقنية الداتاشو ( البرجوكتور ) لجميع الفصول الأولية وعددها ( 15 فصل دراسي ) كمرحلة أولى يعقبها شمولية لجميع فصول المدرسة والبالغ عددها للعام القادم ( 35 فصل دراسي ) ، وإطلاق تجربة المدرسة الإلكترونية والتي حققت نجاحا باهرا في حل مشكلة تأخر وغياب الطلاب وتقديم خدمات الطلاب الكترونيا – تعريف طالب ، تحويل طبي ، تخفيض تذاكر ، خطابات أولياء الأمور ، المراسلة الفورية مع أولياء الأمور بنظام رسائل SMS، البطاقات الالكترونية للموظف والطالب ، تذاكر الخروج من و الدخول إلى الفصل ، تذاكر الحوافز والمكافآت ، وغيرها من الخدمات .... – وكذلك تطوير المكاتب والحجر الدراسية وتهيئتها لتصبح جاذبة للعملية التعليمية والتربوية وغير ذلك من جوانب التطوير .... .
ولعل ما يميز الفترة الماضية ذلك التآلف بين المنسوبين وكذلك التواصل الإيجابي بين أولياء أمور الطلاب والمدرسة مما ساهم بشكل مباشر في نجاح خطط التطوير المقترحة ، بل وأصبح ولي الأمر يساهم بالمقترحات القيمة للرقي بالمدرسة وبالعمل التعليمي والتربوي بشكل عام .وإنني أشكر جزيل الشكر جميع من ساهم وسيضل في هذا العمل المبدع والمحفز لتحقيق رؤيتنا لنصل إلى الريادة والإبداع عبر التعلم والقيم النبيلة .